,,الشئ الكبير ,, أتعلمون ماهو الشئ الكبير أتدركون من له عمق كبير أكبر مما نتخيل...
يتحمل كل من ياتيه وكل من يحاوره ..
لا يفرق بين صغير وكبير, بين ضعيف وقوي, بين فقير وغني,أتعلمون من هو الشئ الكبيرإنه:-
.>> الــبـــحـــر <<.
الذي يسع صدره لكل حي ولا يمل من احد ولا يضع التفرقه بين شخص واخر...
وهو مكان لملتقى الاحباب... الذي يحمل قلبا مائه عذب نقي بصفائه .

هو حرف لكل كاتب ..قلب لكل عاشق ..فكر لكل عالم..بسمة لكل عابر.
الذي يترك امواجه تتلاعب مع من يلجأ له وقت محنه واحزانه وهمومه ولا يمل منه.
يترك امواجه تسامرنا وتنسينا ماحل بنا ... ويترك تلك الطيور تحلق من فوقه وتسرح على ذراعيه
ويتزين بعباءة الشمس الذهبية عند الخجول وتبعث له ضوءاّّّ ينير صفحاته الزرقاء النقيه.
وتراه يلمع وكأنه لبس ثوبا مطرزا بالذهب واللؤلؤ كأنه استخرج من قاعه بحره فألبسه...
فيكون فرحا به وكأنه يوم عيده ..
لا يشتكي ولا يصرخ وله صمت اصعب مما نتخيل كاتم للأحزان حافظ للأسرار اخذ بايدينا وقت الحاجه له
..يرسل مده وجزره على تلك الصخور وينحت لنا املا قادم بالحب ويرسم البسمه لمن عبر سبيله وكل من عرفه واعطى له حبا
(وفيا, مخلصا,لا يعرف الملل, صادق في وعده )...
أيوجد صديق في هذا الزمن مثلك ؟
يعاني اذا رأه منظرا امامه لا يليق به لا يبحث عن من يبوح له ولا من يحدثه او يسئله
ولا ينتظر احدا كي يفضفض له ... فقط ينظر للسماء...
و يدرك تماما بانه يستطيع تحمل تلك الامور ومدرك متى ينهار ويشفي غليله لمن أسائه له .
يقال لي مقاله من الاخرون باني بحر من الغموض .... واني شبيه بالبحر .. اذا انا مثل هذا البحر.. فهذه معجزة
من يشبه البحر .... أيعقل هناك أناس قريبين جدا من البحر وهل انا منهم .
كل هذا لا يهم ولا يعني لي شيئا ... الذي يهمني بان البحر انا امامه عاجزة عن وصفه وعن التعبير
في حقه ولا تكفي صفحات التعبير.
شئ أحترمه كثيرا وأقدرة كثيرا ويعني لي الكثير.
هناك سؤال أوجه للبحر ... يقال عنك غدار !
فهل انت غدار ؟ هل مايقال عنك صحيح ؟
أظن الغدر من صفة البشر .... وهذا الشئ هو الذي نحذر منه .. الحذر من غدر البشر.
لانه غدر يحرق صاحبه ولا يستطع تحمله احد.
إجابتي لك ... لا لست غدارا ابدا...ومايهمني هو أن احتفظ بصداقتي معك لا افرط فيها مهما قيل عنك.
ومن قال عنك هكذا لا يعرفك ولا يفهمك ... خبرته في الحياة قليله جدا ..
لو عرفوك ما وصفوك بالغدر... وما كان هذا تفكيرهم عنك ..واعطوا حقك في التعبير.

بعض من كتاباتي الحره..