[
center]وفــاي أنـا مـن طـبـع أبـوي إكـتـسـبـتـه
وطـبـع الـسـمـاحـة ذا مـن أمـي خـذيـته
طـبـعـي كـــذا مـا هـــو بــــدور لـعـبـتــه
الـطـيـب شـيــد داخـــل الــــروح بـيـتـــه
والــكــره مــن دفـتـر حـيــاتـي شـطـبتـه
وحـكـمـة حـيــاتـي مـن شـراني شـريتـه[/center]
|