الـهــنـوف
أعـتــرف انـك فــريـدة فـي الصـفــات وفــي الـحـــلايــا
يالهــنـوف اللــي سـحــــــرني زيـنهـا والـجــاذبـيــة
تاهت حروف القصــيدة فـيـك يا عـذب السجــايـا
وتهـت أدور فـيك عـني ما لقـيت إلا انت فيـه
أنت من ساسك لرأسك موطن لأحلى مـزايا
آنت من رأسك لساسك فاتنة يا الأجــوديــة
يـشـهـــد الله صـوتـها ياناس ســــوا بــي ســوايــا
زلـزل أركــان المشـاعـــر بالــدفـا والـنــرجـسـيــة
شـرع أبواب المحبـة وأسـكنـك وســط الـحنـايــا
وفاح مع نبض المشاعر عطـر وانفاس بـدويـة
طيبها من طيب أهـلها أهـل مدات وعـطايا
الرجال أهل الأصايل والصـفات الحـاتـمـية
وافـيـه ومكـملـه 0 تــرقــى عــن دروب الـخـطـايــا
وأشـهــد إن الـوقـت ما سجـل بصـفحـتهـا خطـيـة
قلـبها أنقى مـن بياض الـثلـج وخـدود المـرايــا
وعـيبها الطـيبة وصدق الحكي وأعماق نقية
شامخة مثل النخيل وسحرها طلع الثنايا
بسمة تشعل ظلام الليل من طلع الثنـيـة
واثـقـة مـن نفسها تنثر عـبـيـر الـورد نـسـنـاس وهـــدايـا
وان تمايـل قــدها المـيــاس ينضـح هـيبة مـع مقـدريـة
وان تهـادت تشعل الغيرة خطاها نار بقلوب الصبايـا
والحقيقة في هواها طحت متواسي ولا سمت عليه
ليـن صرت ابـن الـمـلـوح هـايـم وسـط الـبرايـا
وهي بـعـد تـاهـت بحـبـي مـثـل ليلى العامـرية